منتديات غار الملح

منتديات تجمعنا
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولصور البلاد
QURAN
BIENVENUE A TOUS
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
المواضيع الأخيرة
» من ابداعات احمد بن سليمان
الأحد سبتمبر 05, 2010 4:34 pm من طرف zaid-tech

» من ابداعات احمد بن سليمان
الأحد سبتمبر 05, 2010 4:03 pm من طرف zaid-tech

» انتظرونا في الفيلم القصير لابناء غار الملح
السبت يوليو 17, 2010 5:33 pm من طرف zaid-tech

» order of war
الجمعة يونيو 25, 2010 11:03 pm من طرف COWBOY

» احدث اصدار من برنامج ريل بلاير
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 5:02 pm من طرف $الكابتن$

» برنامج هام جدا لجعل كل البرامج للأبد بدون إنتهاء المدة
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:00 am من طرف $الكابتن$

» أحسن برنامج لمشاهدة القنوات الفضائية عبر الانترنت
الإثنين ديسمبر 14, 2009 1:18 am من طرف $الكابتن$

» برنامج محول الصوتيات والفيديو الإصدار التاسع الجديد والمميزv9.0
الإثنين ديسمبر 14, 2009 12:30 am من طرف $الكابتن$

» فيلم أنا و هي
الأربعاء أكتوبر 28, 2009 2:20 pm من طرف zaid-tech

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 من ابداعات احمد بن سليمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaid-tech
Administrateur
Administrateur
avatar

عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: من ابداعات احمد بن سليمان   الأحد سبتمبر 05, 2010 4:34 pm

في غار الملح… دارٌ للثقافة…!

كتبهاأحمد بن سليمان بن ، في 24 أغسطس 2010 الساعة: 16:17 م


في غار الملح… دارٌ للثقافة… !

الحلقة الأولى

بقلم أحمد بن سليمان

لماذا دار ثقافة في غار الملح ؟ يبدو السؤال إعتباطيا و لا جدوى منه و ربما يظهر الجواب للبعض بديهيا كأنه سؤال لماذا تشرق الشمس على سطح الأرض مثلا… و لكن حاجتنا حسب ما أعتقد إلى تلك النوعية من الأسئلة أشد ما تكون فهي الوحيدة القادرة على إجابتنا على غاياتنا من صنع الأشياء و مقاصدنا و أهدافنا المرجوة منها .

و قبل البحث عن الإجابة يبدو منطقيا رصد المشهد الثقافي في المدينة من باب الموضوعية و العلمية و كذلك من باب معرفة المنطلقات و الأسس حتى نتمكن فيما بعد من الوقوف على حقيقة التحولات و مدى نجاح تغيراتها الفعلية الواقعية، و حتى لا يقاس التغيير بمدونات روتينية مملة عند نهاية كل عام في دفاتر التقارير المالية و الأدبية .

و دون تجن و قسوة أو إلغاء و بعيدا عن الأحكام العاطفية الإنطباعية التي تلغي جهد الأفراد أو مبادرات البعض أو نجاحات لا يمكن إلا الإعتراف بها و الوقوف احتراما لها ، فإن المشهد الثقافي في غار الملح يمكن تلخيصه في صفة تكاد تكون نهائية و هي المناسباتية بمعنى تعارض أي من التجارب الثقافية كالمهرجانات أو الإصدارات و المعارض أو الأمسيات على علو درجة الإبداع فيها مع مبدأ الديمومة "فالتغيير مشروع ثقافي

لا يكتمل أبدا لأن أساسه الإضافة ، و نمو المعرفة لا يقنع بما كان و لا بما هو كائن "(1).

و لا سبيل إلى هذه الديمومة إلا بكفيل واحد متجدد غير قانع و هو المؤسسة التي تحتضن المبادرات الفردية و التجارب ذات المبدع المتفرد و تقطع مع أشكال الفعل المناسباتي المجتهد و ذلك في سبيل ثقافة مؤسساتية شاملة و مؤسسة ثقافية جامعة " فالشعوب بثقافاتها و الثقافات بمبدعيها".(2)

ومع تأكيد حرصنا على احترام أي حراك ثقافي ذي نسق إبداعي إنساني يعبر عن حالة من الحالات الوجدانية المتفردة أو العقلية الخالصة أو رصد و احتفال بالمظاهر الشعبية العامة أو التراثية التاريخية مشاعة الملكية بين جميع الناس ، فإنه من البديهي و المعقول تعريف العمل الثقافي تجريديا بصفته عملا حضاريا غير منفصل عن سياق إنساني شامل : "لا يريد إلا خير الإنسان ،ينبذ الإنغلاق و التعصب و التحجر بقدر ما ينبذ العنف و التطرف ،يقوى بتفتحه و تمثله لمختلف الروافد ،و يضعف أو يموت عند الأكتفاء بالذات و الإعراض عن لواقح الإثراء الخارجية "(3). إنه حركة ثلاثية الأبعاد متجذرة في الماضي مستندة إلى مقومات الحاضر و نجاحاته متطلعة بثقة و طموح نحو المستقبل دون ذوبان و انسلاخ أو إنغلاق و تكلس و ضمن اعتزاز بالخصوصية ذات الاختلاف الطبيعي و الإنساني .

و استكمالا للتعريف الشامل و مواصلة لمعقوليته تبرز ضرورة التصنيف و قياس مدى حضور عمل ثقافي ما و مدى تواصله مع العقلية الجماعية في مكان و زمان معينين "فشعبا ،مثلا ،أضاف بما يتجاوز حجمه إلى حضارة الإنسان و لقد كانت القيروان و المهدية و الزيتونة منارات بارزة و مضيئة للعلم و المعرفة تشع على المتوسط و على العالم الإسلامي كله."(4) فالأمر من حيث هو إضافة يصبح عملية تفاعلية ثنائية الأطرف ،عملية تأثير و تأثر بين منتج العمل و متقبله ،لا تقاس بقوة الحضور المادي او الإتساع الجغرافي بقدر ما تقاس بمدى نجاحها في مخاطبة العقل و التأثير عليه.

تلك المسألة ببعدها التجريدي المطلق خالصة الفكر و التنظير لم تخضع لأي تجريب أو إختبار ، كما يجب أن تكون نقية من شوائب التحريف و سوء الفهم ،و عودة إلى حكمنا-نسبي الموضوعية ربما-بمناسباتية العمل الثقافي في المدينة نلاحظ تعارض واقعه مع المفاهيم العامة المطلقة و تقاطعه حد التناقض مع روح الفكر و حين تحدث أي قطيعة في حقل معرفي مابين منظومته الفكرية و آليات واقعه و تجسيمه حقيقة ملموسة أصبح من المستحيل التطلع إلى أي تغيير أو نجاح أو طموح بالأفضل.فمبدأ الديمومة و المعاودة و التكرار المبدع في الحقل الثقافي دون نمطية و ابتذال بحيث يكون المشروع الثقافي عملا يوميا،يبدو الغائب الأكبر و لن يكون لأي جهد مهما عظمت قيمته الإبداعية تأثيرا على الناس و على جمهور المتقبلين من النخبة المثقفين مادام دوريا ينتظر اكتمال دورة الزمان سنويا حتى ينبعث من جديد و هو ما يتناقض مع مرتكز العمل الثقافي الذي هو "في مقدمة اهتمامنا كالأمن الغذائي تماما"(5) فهل الأمن الغذائي مناسباتي هل هو شهري أو سنوي مثلا ؟ إنه إهتمام يومي و هم يؤرق الأنظمة و الجماعات و التكتلات تماما كما يؤرق الأفراد، و من المفروض أن يكون أي مشروع ثقافي كذلك.
و مواصلة لرصد المشهد الثقافي في المدينة و إذا ما اعتبرنا الثقافة حقلا معرفيا و علميا قائم الذات كما أسلفنا بمادته و آلياته و مقاصده و بمعجمه الاصطلاحي ذي الخصوصية تسألنا عن مادة النشاط الثقافي الممارس في المدينة على العادة منذ سنين طويلة، فإذا كان الحراك نظريا عملا فكريا منفتحا مختلف الروافد متعدد الغايات المتفاوتة من حيث القيمة و الأهمية، فإنه واقعيا و على إمتداد تلك السنين ظل عملا ذا مادة ترفيهية لا تتجاوز التسابق و التباري بعناوين ثقافية و مضامين لا تمت للثقافة بصلة حقيقية أو إنها تكريمية مازالت تحتفل بالأشخاص بصفتهم الفردية و دون موجب حقيقي أحيانا أو إنها تنحصر على جدران المعارض الصيفية و أرضيات العرض الغنائي الليلي، و بصفة عامة نقول إن المسائل هنا مازالت ذوقية نفسية لم تتجاوز إطار تلبية الحاجات الروحية الترفيهية أغلب الأحيان و لم تقفز إلى درجة أعلى في مستوى الإهتمام و الغايات ذات المنازع العقلية و المقاصد الفكرية و الأطر الحضارية، و من ثمة جاز القول إنها لم ترتق إلى النهايات التنظيرية من حيث أن العمل الثقافي هو في النهاية عمل حضاري متكامل الأبعاد لا يلغي الذائقة الفنية المسلية و لكنه يسعى إلى جعلها مجرد حلقة ضمن سلسلة متكاملة من عملية تفاعلية قوامها التأثير و التأثر الفكري.
هي العلاقة إذن بين منتج المادة و متلقيها و إذا كان التنظير العلمي العام يقر بالتفاعل و التبادلية فإن المشهد الواقعي لا يسجل أية مقايضة، بل إن العلاقة تبدو أحادية الإتجاه بمعنى أن الأعمال على إختلاف توجهاتها الفنية الإبداعية قد تأثرت بالمدينة التي تجدها مبثوثة في أعماق تلك الأعمال، و لم تؤثر فيها، فلا نجد أي صدى لها في العقل الجماعي للسكان إذا ما استثنينا طبعا التأثير الروحي الترفيهي الذي من المفروض أن تتجاوزه كل حركية ثقافية جادة، و دون استشهاد بأمثلة بعينيها فإن الشأن الثقافي بقي نشاطا مستقلا معزولا، لا يمد بجسور علاقة تأثيرية على الجمهور من حيث الإدراك و الوعي و السعي للانفتاح، و لعل ذلك من أهم نتائج المناسباتية، و الحقيقة أن الذنب ليس واقعا على القائمين على الدورة الثقافية و حدهم بقدر ما هو ناتج عن جهل غير مقصود منهم بالعقلية الجماعية هنا، إنها عقلية أقرب ما تكون إلى الفطرة، ملامحها الأساسية التخوف و التوجس، لا تتفاعل إيجابيا و بسهولة مع أبسط بوادر انفتاح و نشاط، عقلية لم تتعود الحركة و الانخراط في أنساق أوسع سياسيا و حضاريا فانكفأت على نفسها راضية منغلقة يلفها النسيان و يخيفها النشاط أو إنها تخجل منه أغلب الأحيان، و ذلك حسب رأيي نتاج وصاية موهومة ادعاها البعض على أجيال متعددة من الصغار، فلا لوم على شباب المدينة الذي لا يعرف من المؤسسات و التجمعات الناشطة إلا المدرسة أو المكتبة العمومية، لا شيء غير الانغلاق عال النفس و التوجس من الانفتاح. فالقول المتداول هنا باستمرار، و التبرير المفسر لخصوصية تلك العقلية الجماعية ما ينطقه أهل المدينة أنفسهم بلغتهم المحلية الدارجة أن مشكلة مدينتهم أنها "متطرفة" أي إنها قاسية بالمعنى الجغرافي، ليست نقطة عبور أو مركز ثقل جغرافي واقتصادي بين مجموعة من المدن و القرى التي تستقطبها، و حسب رأيي فإن ذلك صحيح و له أسبابه التاريخية العميقة التي كرست أبرز سمات المدنية النفيسة و العقلية و خصوصيات الانغلاق فيها، و سنحاول بيان وجاهة نظرتنا من خلال التفسيرات التالية
‎ - العوامل التاريخية : يقول أحمد بن أبي الضياف في الإتحاف "و ذلك أن أمير لواء عسكر غار الملح صالح غارالملح و فداهما بمال فأخذه و لم يسرحهما."(6) شيبوب أخذا بنيه غصبا للخدمة بسراية
و المستنتج أن المدينة تحمل سمة عامة، لم تتخلص منها الموروثات الجماعية نهائيا، أنها سراية أو ثكنة عسكرية تشبه المنفى، و أظن أن أي منطق تحكمه العسكرية تكون سماته الانغلاق و الانطواء و التقوقع
‎ - العوامل الجغرافية : يصف المؤرخ التونسي الكبير محمد بيرم الخامس موقع المدينة في صفوة الإعتبار فيقول " و يتبع هذا العمل (يقصد بالعمل ولاية بنزرت) بلد غار الملح التي هي في نهاية ألحد الشمالي من الشرق "(7) أما الدكتور توفيق البشروش في كتابة جمهورية الدايات في تونس بين 1591 و 1675 فيقول "ميناء غار الملح هو المكان الوحيد الذي يتسع إلى أسطول كبير، شكله مستدير، يحيط به ذراع من جهة البحر و يعلوه برج رفع على قمة الجبل"(Cool
‎ - العوامل الاقتصادية : لن نضيف جديدا إذا قلنا إن الحراك الاقتصادي في غار الملح ضعيف مازال يميل إلى البساطة و الرعوية يعتمد بالأساس على زراعة البطاطا و الصيد البحري..
و من تلك العوامل نستطيع أن نفهم :
- أن المدينة تابعة كما يقول بيرم الخامس لولاية بنزرت بحكم الجغرافيا و هي تقع في حدها من الشرق، بعيدة عن أي مركز و عن أي حركية فاعلة.
- أن المدينة هي في الأصل ميناء، و أظن بعلمكم ما تكنزه الموانئ من حياة السرية و الخصوصية و الانغلاق و ارتباطها بالبحر على حساب اليابسة.

ومع ذلك لم تكن المدينة أبدا من المنسيات فهي أول المدن التي يكرمها سيادة رئيس الجمهورية بمركز معتمدية بعد التحول و هاهو يهدي شبابها صرحا ثقافيا شامخا ضمن مشروع حضاري متكامل لا مركزي " فالثقافة سند التغيير و كل مشروع سياسي لابد أن يوازيه مشروع ثقافي إن لم يسبقه ليبشر به و لا بد إذن من رسم مشروع حضاري متناسق يكون الإطار المرجعي لثقافة العهد الجديد و يهتم بجميع القطاعات و يبحث في طرق دعمها "(9).

ومن أجل كل ذلك يبقى إيماننا قويا بأن قيمة الأعمال لا تقاس بالماديات و البناء بقدر ما تقاس بمدى مخاطبتها للعقول و التأثير فيها و لا يمكن بلوغ المقاصد العامة دون عمل يتسم بالديمومة و الإنفتاح و مراعاة الخصوصية و تلك غايات كبرى بالغة التعقيد و عصية الإدراك و بعيدة المنال تتجاوز الأفراد و الثقافات الفردية المنغلقة إلى رحاب أوسع يشمل المؤسسة بمفهومها العلمي الحازم.

و بعد عام من إفتتاح دار الثقافة بغار الملح لا يمكن موضوعيا و علميا الحكم على عملها فالتجربة مازالت فتية في حاجة إلى مزيد من الوقت و التشجيع و الإنتظار ، و سنبقى مراقبين بالمرصاد و سنشير للمحسن في وقتها و سنقول للمسيئ أسأت عندما يتعلق الأمر بالأمانات و بالمرجعيات الفكرية لعهد التحول ، و لا يمنعنا انصافنا للقائمين على الحقل الثقافي من طرح أسئلة تبدو منطقية،فهل كما قال سيادة الرئيس الثقافة في غار الملح بمبدعيها ؟ أم هي بغير مبدعيها ؟ و هل رسمت الدار لنفسها موقعا منهجيا واضحا في إطار المشروع الحضاري الشامل ؟ و هل أسست لنفسها قاعدة جماهرية محكمة الإستقطاب أم بقيت المسألة مناسباتية لا غير تعرض أعمالها أمام مدرجات غالية ؟

لن نجيب الان عن أي سؤال لأن الثمار المقطوفة في وقتها تكون أحلى بكثير، و الأكيد أن القادم أحلى يأجوبته مكتملة النضج.

أحمد بن سليمان

(1) من خطاب رئيس الدولة في 25 جانفي 1989

(2) من خطاب رئيس الدولة بمناسبة اليوم الوطني للثقافة في 27 أكتوبر 1989

(3) من خطاب رئيس الدولة في 25 جانفي 1989

(4) من خطاب رئيس الدولة في 29 جويلية 1988

(5) من خطاب رئيس الدولة في 14 نوفمبر 1991

(6 ) أحمد بن أبي الضياف ، اتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس و عهد الأمان

(7) محمد بيرم الخامس،صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار

(Cool توفيق البشروش ،جمهورية الدايات في تونس (1591-1675)

(9) من خطاب رئيس الدولة في 14 نوفمبر 1991

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gharelmelh.1fr1.net
 
من ابداعات احمد بن سليمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات غار الملح :: القسم الثقافي العام :: منتدى الشعر و الأدب و الفنون-
انتقل الى: